أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

626

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وقال مالك « 1 » بن حريم « 2 » ، وقيل : خريم « 3 » : [ الطويل ] فإن يك شاب الرّأس منّى فإنّنى * أبيت على نفسي مناقب أربعا « 4 » فواحدة ألّا أبيت بغرّة * إذا ما سوام الحىّ حولى تضوّعا « 5 » وثانية ألّا تقذّع جارتي * إذا كان جار القوم فيهم مقذّعا « 6 » وثالثة ألّا أصمّت كلبنا * إذا نزل الأضياف حرصا لنودعا « 7 » ورابعة ألّا أحجّل قدرنا * على لحمها حين الشّتاء لنشبعا « أحجل » أستر « 9 » ، أي أجعلها في حجلة لتخفى عن الجار ؛ رغبة في أن نشبع ، ولكن أبرزها . - وكتب « 10 » أحمد بن يوسف - وفي رواية النحاس : عمرو بن مسعدة -

--> ( 1 ) في ع : « مالك بن حزيم ، وقيل خزيم » ، وفي ف والمطبوعتين : « مالك بن خريم ، وقيل : حزيم » واعتمدت ما في ص والمغربيتين . ( 2 ) هو مالك بن حريم - وقيل : خريم ، وخزيم ، وحزيم - بن مالك بن حريم بن دألان الهمداني ، شاعر جاهلي ، وكان من لصوص همدان . الحيوان 2 / 210 ، وعيون الأخبار 1 / 237 ، ومعجم الشعراء 255 ، والاشتقاق 17 و 427 ، وما يقع فيه التصحيف والتحريف 377 و 378 ، والأمالي 2 / 123 ، وسمط اللآلي 2 / 748 و 749 ، والقاموس في [ حرم ] ، وشرح ديوان الحماسة 3 / 1171 ، والحماسة 1 / 598 ( 3 ) الأبيات في الأصمعيات 64 ، باختلاف في الترتيب ، والثاني والثالث والرابع في الحيوان 2 / 210 و 211 ، باختلاف في بعض الألفاظ . ( 4 ) المناقب : المفاخر والمآثر . ( 5 ) الغرة : الغفلة . والسوام : المواشي . وتضوعا : تفرقت وانتشرت . ( 6 ) في ص : « . . . ألا تقدع جارتي . . . فيهم مقدعا » بالدال المهملة فيهما ، وهو تصحيف ، وفي ف والمطبوعتين والحيوان : « ألا تفزع . . . مفزعا » ، وما في ع ومغربية يوافق الأصمعيات ، وفي إحدى المغربيتين : « إذا بات جار القوم فيهم مودعا » . والقذع : الرمي بالفاحشة . ( 7 ) صمّت الكلب : منعه من أن ينبح . ( 9 ) في ع والمطبوعتين : « أحجل ، أستر ، أجعلها » وفي ع : « في حجالة . . » ، وفي ف : « أي لا أجعلها . . . » ، واعتمدت ما في ص والمغربيتين . ( 10 ) انظره في أخبار الشعراء المحدثين 231 [ من كتاب الأوراق ] ، وزهر الآداب 1 / 437 ، والصناعتين 23 ، وخاص الخاص 8 ، مع اختلاف في الترتيب وبعض الألفاظ ، وجاء في كتاب الخراج 38 ، وربيع الأبرار 1 / 97